وقفات جماهيرية في مختلف المحافظات اليمنية لتأكيد الموقف ومواصلة الثورة حتى تحرير الأرض وانتزاع الحقوق
| أخبار يمنية | 14 ربيع الثاني 1448هـ الثقافة القرآنية: خرج أحرار اليمن اليوم عقب صلاة الجمعة، في وقفات احتجاجية بالعاصمة صنعاء وعموم المحافظات الحرة؛ احتفاءً بالعيد الـ12 لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الفتية، ومباركةً للانتصارات العظيمة في مختلف الميادين، وتأكيداً على التمسك بأهداف الثورة في مواجهة العدو السعودي وكسر الحصار، وإعلان الجاهزية لكل خيارات المرحلة المقبلة.
وتحت شعار “حرية واستقلال”، وقف أحرار اليمن في عموم المديريات والقرى والعزل ليقولوا كلمتهم في وجه العدو السعودي وأدواته ومشغليه، معلنين النفير العام لرفع مستوى الجاهزية العسكرية لمواجهة مخططات الأعداء الساعين إلى تدويل العدوان والحصار على اليمن.
وردّد المشاركون هتافات التعبئة العامة والحرية والاستقلال والبراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، والشعارات المؤكدة على الثبات على الموقف الديني والإنساني والأخلاقي في الدفاع عن الدين والوطن ونصرة المظلومين من أبناء أمتنا في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
وعبّر أحرار اليمن عن الاعتزاز والفخر بما تحقق في ظل ثورة الـ21 من سبتمبر، التي شارك فيها مختلف أبناء الشعب اليمني من علماء ووجهاء وشخصيات سياسية وعسكرية وأمنية؛ دفاعًا عن اليمن واستقلاله ورفضاً للوصاية الأمريكية والسعودية.
وذكّروا بأن دول الاستكبار وعملاءها في الداخل أوصلوا اليمن إلى حافة الانهيار الشامل، ومكنوا الجماعات التكفيرية -وفي مقدمتها داعش والقاعدة- من العبث بأمن البلاد واستقرارها، وكان ذلك دافعًا لأبناء الشعب إلى الخروج في ثورة الـ21 من سبتمبر، التي وضعت حدًا للوصاية الأمريكية والسعودية، واستعادت للشعب قراره الوطني، ومهدت الطريق أمام الحرية والاستقلال.
وشدّد أحرار اليمن على ضرورة استمرار النفير العام والجهوزية والاستعداد لرفد جبهات العزة والكرامة والبطولة بالمقاتلين والمال، مجددين التفويض للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ خيارات الردع الكفيلة بردع الأعداء ومؤامراتهم.
ونوّهوا إلى استعدادهم للتحرك في كل المسارات التي تحددها القيادة على طريق تحرير الأرض وانتزاع الحقوق وتثبيت المعادلات التي تحفظ لشعبنا كرامته وعزته وحريته واستقلاله.
كما نوّهوا إلى جهوزيتهم العالية لدعم القوات المسلحة للاستمرار في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد؛ حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.
وصدر عن الوقفات في عموم المحافظات بيان مشترك، توحدت فيه كلمة اليمنيين على أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يحتفل في هذه الأيام بالذكرى الثانية عشرة لانتصار ثورته المباركة 21 سبتمبر، الثورة الشعبية التي مثلت كل أبناء الشعب وشرائحه وقبائله وأحراره ونخبه، وشارك فيها العلماء والوجهاء والمشايخ والسياسيون والعسكريون والأمنيون والشباب والرجال والنساء.
واعتبر خروج الشعب اليمني المؤمن من الوصاية الأجنبية إلى فضاء الحرية ضربة قاصمة، تنظر إليها الصهيونية بخطورة تفوق الأسلحة النووية؛ نظرًا لما تمثله ثورة 21 سبتمبر من تهديد حقيقي لمشاريعها.
ولفت البيان إلى أن الشعب نهض مستعيناً بالله ومتوكلاً عليه، سائراً خلف قائد عظيم حكيم صادق وشجاع، قاد ثورة شعبه مواجهاً لكل التحديات، مانعاً لكل محاولات الالتفاف على الثورة أو الانحراف بأهدافها، مقدراً لتضحيات شعبه، حريصاً على تحقيق حريته واستقلاله؛ حتى حقق الله النصر المؤزر لثورة هذا الشعب العظيم في الـ21 من سبتمبر، وكان ذلك النصر العظيم وخروج الشعب اليمني المؤمن من الوصاية إلى الحرية في نظر الصهيونية أخطر من الأسلحة النووية.
ونوّه إلى أن الجميع أرادوا الحرية والاستقلال، وسعوا إلى قطع يد الوصاية الأمريكية والسعودية، وواجهوا دول الاستكبار العالمي وعملاءهم في الداخل الذين كانوا قد أوصلوا اليمن إلى حافة الانهيار في كل المجالات الاقتصادية والأمنية والعسكرية والسياسية وغيرها، وعملوا على تمزيق وحدة اليمنيين وتغذية الصراعات فيما بينهم وإغراقهم بالمشاكل المصطنعة، ومكنوا داعش والقاعدة والجماعات التكفيرية من العبث بأمن واستقرار العاصمة صنعاء وبقية المحافظات.
وعبر عن حمد الله وشكره على نصره وتأييده ورعايته، مباركاً للسيد القائد والقيادة السياسية والجيش والشعب اليمني العزيز الانتصارات الكبيرة في الساحل الغربي وفي كل الجبهات، مؤكداً أن الثورة مستمرة في إطار معركة التحرير والاستقلال؛ حتى تطهير كل شبر من أراضي اليمن وكسر الحصار السعودي على الشعب اليمني واسترداد كامل حقوقه وثرواته.
وبارك البيان للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة والشعب اليمني الانتصارات الكبيرة التي تحققت في جبهات الساحل الغربي ومختلف الميادين، معبرًا عن الحمد والشكر لله تعالى على نصره وتأييده.
وأكد أن الثورة مستمرة في إطار معركة التحرير والاستقلال حتى تطهير كل شبر من أراضي اليمن الحبيب، وكسر الحصار السعودي على شعبنا واسترداد كامل حقوقه وثرواته.
وجدّد بيان الوقفات التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند لغزة ولبنان وإيران هو موقف ثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.
كما جدّد النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه على اليمن، ودعاهما إلى تشكيل تحالف إسلامي لنصرة غزة وفلسطين المباركة وللدفاع عن كل المقدسات وفي مقدمتها مكة المكرمة، مشيداً بمواقف الأحرار والشرفاء من أبناء الشعبين المسلمين العزيزين التركي والباكستاني.
وحث البيان كل أحرار الشعب اليمني على الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية، داعياً الشباب الأحرار إلى التحرك للدورات العسكرية لرفد الجبهات.
وحذر البيان كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية تحت أي عنوان كان، وقد أعذر من أنذر، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.
المصدر المسيرة نت