حزب الله ينفذ عمليات نوعية متواصلة وتدمير آليات ودبابات لجيش الاحتلال الإسرائيلي
| أخبار عربية | 10 شوال 1447هـ الثقافة القرآنية: نفذت المقاومة الإسلامية اللبنانية منذ فجر اليوم سلسلة من العمليات الهجومية مستهدفة خطوط الاشتباك المباشر والعمق الاستراتيجي للعدو الإسرائيلي.
واستهدفت المقاومة اللبنانية العسكرية قواعد استراتيجية للعدو، من بينها “عين شيمر” للدفاع الجوي على بعد 75 كلم من الحدود اللبنانية، وقاعدة “رغفيم” التي تضم معسكرات تدريب للواء غولاني جنوب شرقي حيفا المحتلة، و”محفاه ألون” جنوب غربي صفد، إضافة إلى قاعدة “راوية” في الجولان السوري المحتل باستخدام سرب من المسيرات الانقضاضية لتشمل الاستهدافات مستوطنات شمال فلسطين المحتلة.
وتمكنت المقاومة اللبنانية من تدمير آليات ودبابات العدو الصهيوني، بما في ذلك دبابة “ميركافا” في خلة الجوار عند بيت ليف، واستهداف عدة تجمعات للجنود والآليات في موقعي “المالكية” ودير سريان، ما أسفر عن مقتل جندي أمريكي الجنسية وإصابة ثلاثة آخرين، في حين أفاد الإعلام الحربي للمقاومة اللبنانية أنها افتتحت عملياتها العسكرية منذ ساعات الصباح بهجوم متكامل على القوات البرية المتمركزة قرب الحدود جنوب لبنان.
وأفاد الإعلام الحربي بأن قوة مدرعة كانت تحاول سحب آلية مصابة في دير سريان تعرضت لقصف مدفعي مباشر، في حين تم استهداف دبابة “ميركافا” بصاروخ موجه في خلة الجوار عند أطراف بلدة بيت ليف، ما أسفر عن إصابة مباشرة وتدمير كامل للمدرعة.
وفي موقع “المالكية”، تم تنفيذ ثلاث صليات صاروخية متتالية على تجمعات جنود وآليات الاحتلال، مع منع إعادة تنظيم صفوف العدو أو تثبيت المواقع المتقدمة.
وتمكنت المقاومة من إجبار مروحية معادية على الانسحاب في أجواء بلدة عديسة الحدودية باستخدام صاروخ دفاع جوي، في مؤشر على قدرة المقاومة على السيطرة الجوية الجزئية ومنع العمليات الإسنادية للعدو.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن صواريخ المقاومة طالت مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، من بينها “قيسارية”، “الخضيرة”، “زخرون يعقوب”، “يوكنعام”، “المطلّة”، و”شتولا”، حيث دوت أكثر من 100 صفارة إنذار، وشوهدت عمليات إطلاق دفاع جوي في مناطق واسعة، بما فيها “ديمونا”، ما يؤكد الضغط المستمر على العدو الإسرائيلي وفرض حالة من الارتباك.
ويعكس إقرار العدو الإسرائيلي بسقوط جندي أمريكي الجنسية وإصابة ثلاثة آخرين في جنوب لبنان ضراوة المعركة، حيث يتكبد الكيان الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد نتيجة الضربات المركزة، في مؤشر عملي على فعالية الاستهداف النوعي للمقاومة.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن المقاومة اعتمدت استراتيجية هجومية مركزة، تجمع بين الضربات الدقيقة على نقاط القوة، واستنزاف القوات البرية على الحدود، والسيطرة الجزئية على خطوط الحركة في الجنوب، ما يجعل كامل الجغرافيا المحتلة ضمن دائرة النيران، ويعكس تحولاً في قواعد الاشتباك.
وتظهر مجريات المعركة اليومية الدائرة رحاها في جنوب لبنان قدرة المقاومة الإسلامية على تحويل قواعد الاشتباك من مواجهة محدودة إلى عمليات شاملة تشمل العمق الاستراتيجي للكيان، مع تركيزها على تدمير الآليات والدبابات الحيوية.