القدس: بن غفير يتقدم عشرات المغتصبين في تدنيس المسجد الأقصى المبارك

| أخبار القدس | 24 شوال 1447هـ الثقافة القرآنية: اقتحم الوزير في حكومة العدو المجرم “إيتمار بن غفير”، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المغتصبين الصهاينة، بتأمين مشدد من شرطة العدو الإسرائيلي.

وأفادت مصادر مقدسية، أنَّ عشرات المستوطنين يتقدمهم المجرم “بن غفير” اقتحموا صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى وأدَّوا صلوات تلمودية، ورقصات استفزازية قبالة مسجد قبة الصخرة.

ويُعد هذا الاقتحام الأول لـ “بن غفير” بعد إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب إغلاقه قسراً من قِبل العدو الإسرائيلي 40 يوماً، والاقتحام الثاني في غضون أيام قليلة.

ويأتي اقتحام المجرم بن غفير للأقصى، ضمن مساعي السلطات الصهيونية فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، بتشديد القيود على الفلسطينيين الوافدين للمسجد.

كما يأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.

وأعادت سلطات العدو فتح أبواب المسجد الأقصى فجر الخميس الماضي، بعد إغلاق قسري استمر 40 يوماً حُرم فيها الفلسطينيون من دخول المسجد وباحاته وأداء شعائرهم الدينية.

وبعد ساعتين من فتح أبوابه أقدمت قوات العدو على إفراغ ساحات المسجد الأقصى بالقوة من المصلين، تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأوضحت محافظة القدس، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم، مع بدء تطبيق التمديد الجديد على فترة الاقتحامات الصباحية، حيث انطلقت عند الساعة 6:30 صباحاً بدلاً من الساعة 7:00 كما كان معمولاً به سابقاً.

 

بدورها، أدانت لجان المقاومة في فلسطين اقتحام مجرم الحرب بن غفير للمسجد الأقصى صباح اليوم، معتبرةً ذلك إمعاناً في تدنيس حرمة المسجد واستفزازاً لمشاعر المسلمين. وأكدت اللجان أن الكيان الصهيوني يصرّ من خلال اقتحاماته المتكررة على فرض واقع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، مشددةً على أن الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو وأمانة في أعناق الأمة حتى تحريره وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة.

من جانبها، أكدت حركة حماس أن الاقتحام المتكرر للصهيوني بن غفير لباحات المسجد الأقصى، وآخرها صباح اليوم، يعكس إصرار العدو على تنفيذ مشاريعه التهويدية، معتبرةً أن هذا الفعل الإجرامي يمثل اعتداءً صارخاً على حرمة المسجد واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.

ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى وساحاته لإفشال مخططات العدو والمغتصبين، مؤكدةً أن حماية الأقصى واجب وطني وديني لا يمكن التهاون فيه.