ست عمليات نوعية لحزب الله استهدفت مغتصبات العدو الصهيوني شمال فلسطين المحتلة
| أخبار عربية | 18 شوال 1447هـ الثقافة القرآنية: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ العمليات النوعية في عمق كيان العدو شمالي فلسطين المحتلة ضمن معركة “العصف المأكول”.
وتستهدف المقاومة بشكل متصاعد مواقع حساسة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يدل على مدى قدرتها المتنامية على المناورة والاستمرار في وتيرة العمليات العسكرية، حيث بلغت عمليات المقاومة منذ فجر اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 حوالي 6 عمليات نوعية، وحتى الساعة الثانية ظهراً.
واستهدف مجاهدو حزب الله عند تمام الساعة الثانية والنصف صباحًا مستوطنة ليمان بصلية صاروخية، مؤكدين في بيانهم الثاني استهداف مغتصبة حورفيش بصلية صاروخية.
وتضمن البيان الثالث للمقاومة الإسلامية استهداف مجاهدي حزب الله مغتصبة شلومي بصلية صاروخية، مشيرين إلى استهدافهم عند تمام الساعة الثالثة والربع صباحًا مستوطنة نهاريا بصلية صاروخية.
ووفق البيان الخامس للمقاومة الإسلامية في لبنان، فقد استهدف مجاهدو حزب الله عند تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية بصلية صاروخية.
وتُعد بوابة فاطمة، أو معبر كفركلا، نقطة حدودية رمزية وتاريخية، حيث تقع في بلدة كفركلا بالجنوب اللبناني، وتفصل بين لبنان ومستعمرة “المطلة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تعتبر بوابة فاطمة المدخل الشمالي للأراضي المحتلة باتجاه مستعمرة “المطلة”، وهي منطقة مرتفعة تمنح من يسيطر عليها قدرة على الرصد الناري المتبادل، لذا تتركز الاشتباكات هناك لمنع أي محاولة تقدم بري صهيوني من هذا المحور تحديدًا.
أما البيان السادس للمقاومة الإسلامية في لبنان، فقد تضمن استهداف مجاهدي المقاومة الإسلامية عند الساعة الحادية عشرة والربع صباحًا تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع إبل القمح بصلية صاروخية.
وتُعد إبل القمح واحدة من القرى الفلسطينية المهجرة التي تحمل رمزية تاريخية وجغرافية خاصة، لا سيما لموقعها الملاصق تمامًا للحدود اللبنانية عند منطقة كفركلا وبوابة فاطمة، ونظرًا لموقعها الاستراتيجي على الخط الأزرق، تُعد أراضي القرية اليوم منطقة عسكرية مغلقة في أجزاء منها، مثل مستعمرة “يوفال” و”المطلة”.
وتُعتبر التلال التي تقوم عليها إبل القمح نقاط رصد واشتباك، حيث تستهدفها الصواريخ المنطلقة من جنوب لبنان لمنع التحركات العسكرية الصهيونية فيها.
وكان الإعلام الحربي التابع للمقاومة الإسلامية في لبنان قد بث مؤخرًا مشاهد من عملية استهداف منزل يتمركز فيه جنود العدو الإسرائيلي في وادي العيون جنوب لبنان بمحلّقة انقضاضية.
وعلى صعيد متصل، يشير الكاتب والباحث السياسي حسان عليان، إلى أن المقاومة الإسلامية اللبنانية نفذت هجمات مفاجئة منذ اللحظة الأولى للعدوان، وأجهضت محاولات العدو الصهيوني لتثبيت قواعد في الجنوب، حيث تراجعت طموحاته من السيطرة الكاملة إلى حدود أربعة كيلومترات فقط.
وأضاف أن حزب الله أظهر قدرة على التحكم بالبر والبحر والجو، مستخدماً استراتيجيات “الكر والفر” والتدرج بالمفاجآت، ما أربك العدو وأدى إلى خسائر مادية كبيرة بلغت حوالي 150-180 مركبة، بينها مركبات من الجيل الخامس.