هذه الأمة عندما تبني نفسها في كل المجالات تتحرر من التبعية وتصبح قوية وهذا ليس مستحيلا

يوميات من هدي القرآن الكريم

الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

الدرس السادس من دروس رمضان.

يريدون (اليهود والنصارى) أن لا تحصل هذه الأمة على خبرات عالية لا تصبح دول مصنعة مع أنها تمتلك ثروات هائلة تبقى سوق استهلاكية وتبقى الثروات الرهيبة الكبيرة جداً التي تربض عليها هذه الشعوب تكون كلها مصلحتها لهم للغربيين، وإلا فبلدان مثل السعودية هي كانت مؤهلة باعتبار ثرواتها أن تصل إلى مثل اليابان وليس فقط مثل كوريا، دول الخليج كذلك رؤوس الأموال الهائلة، العراق كذلك كل شعوب هذه المنطقة كان المفترض أن تكون هي أرقى بكثير مما وصلت إليه أمريكا يحاولون، يحاولون أن لا تنشأ كفاءات علمية، إذا ما حصل أحد على خبرة معينة يحاولون أن يحتووه هم وإلا دبروا حاله، كم حصل من اغتيالات لخبراء وعلماء.

ابن نفسك هنا أنت واعرف كيف تبني نفسك متى ما بنوا أنفسهم كأمة تتجرد تماماً عن التبعية تتحرر تماماَ عن التبعية يصبح قرارهم بأيديهم يستطيعون أن يحصلوا على خبرات لا سيما وأن الخبرات الآن قد أصبحت منتشرة وليست فقط حكراً على بلدان معينة حتى يستطيع اليهود أن يحولوا بين الناس وبين الحصول عليها؟ استطاعت إيران أن تأخذ خبرات من الصين ومن كوريا ومن بلدان أخرى.

لا يوجد هنا حكومات تحتضن الكفاءات لا يوجد هنا حكام حريصون جداً على الأمة هذه أن يبنوها!.

قالوا كان اليابانيون يرسلون طلاباً منحاً دراسية إذا رسب الطالب يعدمونه إذا رسب يعدمونه! يرسلونه من اليابان ويعطونه اهتماماً كبيراً جداً لا يسير إلا وقد صار معبأً يشعر بالمسئولية أنه يعود ليبني وطنه [أنت تدرس الآن في بلدٍ هم أعداؤك هم الذين دمروا حضارتنا هم الذين ضربونا بأرقى ما توصلوا إليه يجب أن تبذل جهودك] ويختارون طلاباً نوابغ ويعطونهم إمكانيات كبيرة ويدرسونهم في أرقى المراكز العلمية يعودون؛ فاقوا الأمريكيين ألم يفوقوهم تكنولوجياً؟ فعلاً فاقوهم وهم الذين كانوا قد دمروا في [الحرب العالمية الثانية] لماذا؟ لأن هناك أمة هناك قيادات تهتم بالناس تهتم ببناء شعوبها.

يقول بعضهم [ما هو وقت أو ليس الآن وقت!] الآية هذه هي كانت تفرض على من كان قبلنا بأربعمائة سنة أو من كان قبلنا بخمسمائة سنة أنهم عندما يرون بدايات مؤشرات النهوض في أوروبا أن يكونوا مهتمين جداً ببناء الإنسان المسلم بأن لا يتجاوزهم الإنسان الغربي الذين معظم الناس هناك هم من أهل الكتاب أن لا يتجاوزوهم.

{مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ}